جلال الدين الحسيني
62
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- نج - الرياض المولود سنة 1066 ترجمة السيد على هذا في كتابه وقال " انه كان يسكن بالهند وكان معاصرا لنا " ولعله لبعده عنه لم يطلع على كتابه هذا " أقول سنذكر كلام صاحب الرياض في ترجمته وقال أيضا السيد اعجاز حسين ( ره ) في كشف الحجب " جواب الصواعق كثيرة ، ابداء الحق ، والبوارق الخاطفة ، والصوارم المهرقة ، والحدائق " وقد قرع سمعي من باب الاتفاق أن من جملة الردود على الصواعق المحرقة كتابا موسوما بالبحار المغرقة الا أنى لا اعرف خصوصياته ولا مؤلفه وذلك لانى حيث سمعت تعريف الكتاب لم أكن في صدد الترجمة للقاضي ( ره ) حتى أقيد الخصوصيات كما ينبغي فنسيتها بعده كما نسيت ناقله ولعل الله يحدث بعد ذلك امرا . وممن استفاد اسم كتاب له من اسم الصوارم المهرقة السيد الجليل الشهير السيد محمد ( ره ) فإنه صنف كتابا وسماه بالبوارق الموبقة ولقبه بالسيوف المهرقة كما أنه الخواجة نصر الله الكابلي أيضا صنف كتابا وسماه بالصواقع المحرقة في الرد على أهل الكفر والزندقة آخذا اسمه من اسم الصواعق المحرقة وعبارة كتاب السيد المذكور بالنسبة إلى هذا المدعا بعد الخطبة هكذا " وبعد فهذه سيوف هاشمية شاهرة ، تسفك دماء أعادي العترة الطاهرة ، المنصوبين بالنصوص الجلية الظاهرة ، أو دعت فيها حججا قاهرة ، وبراهين باهرة ، متعلقة بالباب السابع من أبواب التحفة المنسوبة إلى بعض ذوى الأذناب ، السارق مضامين بعض اخوانه تأسيا بسارق الكتاب ، فان جل تحفته مسروقة من الصواقع المحرقة المشحون بالكفر والزنذقة من مصنفات خواجة نصر الله الكابلي خذله الله وأخزاه والحمد لله الذي فضح الناصب وأظهر سرقته وخيانته على أهل الايمان وسميت هذا الكتاب بالبوارق الموبقة ولقبته بالسيوف المحرقة ( إلى أن قال : ) وانا الراجعى رحمة ربه الغفار محمد بن علي صاحب ذي الفقار " . وممن تبع المصنف أيضا في تسمية كتاب له باسم الصوارم السيد النحرير الشهير السيد دلدار على ( ره ) فإنه صنف كتابا وسماه الصوارم الإلهيات في قطع شبهات عابدي العزى واللات . ويؤخذ من ملاحظة مجلد حديث الولاية ( وهو المجلد الثالث من المنهج الثاني ) من كتاب عبقات الأنوار في امامة الأئمة الأطهار من تصنيفات السيد السند الجليل ، والحبر المعتمد